الشيخ رحيم القاسمي
76
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
مرتّب علي ثمانية أبواب ، فرغ منه في سنة 1312 ق . « وممّا ذكره تفسير العسكري وفقه الرضا والدعائم وقرب الإسناد وأمثالها » . « 1 » 6 . زلات الأقدام ، في التنبيه علي الاشتباهات الرجالية . 7 . التحفة إلي سلالة النبوة ، إجازة روائية لآية الله المرعشي النجفي في 1341 . 8 . إجازة روائية للشيخ عبد الحسين الگروسي ، صدر في 20 شوال 1338 . 9 . الدرّة البيضاء في إجازة الرواية عن الأمناء ، إجازة روائية للعالم الفاضل السيد حسن الخراساني ، صدر في سنة 1332 . يروي العلامة الكلباسي عن : 1 . العلامة الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقي 2 . العلامة السيد حسن الصدر 3 . الشيخ علي محمّد النجف آبادي . قال ولده الشيخ محمد الكلباسي في مقدمة سماء المقال : « قال آية الله البروجردي رحمه الله : إني كنت أتلمذ أبحاثاً من فرائد الشيخ عنده ، ولكن لما وردت النجف الأشرف لتحصيل العلم كنت أحضر مجلس درس الآخوند الخراساني ، وكنت مقرراً لدرسه بعد فراغه منه ، وكان ذلك مرسوماً هناك ، وإذا رأيته أنه حضر جلسة تقريري ، فعلمت أنه عالم رباني خال من الهوى ، وإلا لما كان يحضر عادة هذا المجلس ، لأني كنت تلميذاً معه في السابق لأبيه . وقال : كان رحمه الله في منتهى درجة الزهد والتقوى ، وكان يشتهر عند الناس مع أخيه آية الله جمال الدين بسلمان وأبي ذر . انتهى . وكان بعد الفريضة مشتغلًا بالذكر والدعاء والسجود إلي ثلاث ساعات ، ثمّ يقوم من مكانه ويشتغل بالمطالعة ساعتين ، ثمّ يأتي بعد ذلك لصرف مختصر من الغذاء ، وكان بيته حين العبادة خاصة مضيئاً بنور ضعيف كمال الضعف . وقد كتب في ابتداء كتاب له في الدعاء بخطه الشريف : إنّي سمعت في بعض أحوال
--> ( 1 ) . ماضي النجف وحاضرها ، ج 3 ص 235 .